البهوتي

565

كشاف القناع

قبيس ، وعليه درج ، وفوقها أزج كإيوان ، فيرقى عليه ندبا ، حتى يرى البيت إن أمكنه . فيستقبله ) لحديث أبي هريرة : أن النبي ( ص ) لما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه ، حتى نظر إلى البيت ورفع يديه ، فجعل يحمد الله ويدعو ما شاء أن يدعو رواه مسلم . وفي حديث جابر : فبدأ بالصفا فرقى عليه ، حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة - الحديث رواه مسلم . ( ويكبر ثلاثا ، ويقول ثلاثا ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حي لا يموت بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير . وله الحمد ، يحيي ويميت . وهو حي لا يموت بيده الخير ، وهو على كل شئ قدير . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، صدق وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) أي الذين تحزبوا على النبي ( ص ) في غزوة الخندق ، وهم قريش وغطفان واليهود . ( ويقول : لا إله إلا الله ، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون . اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك ، اللهم جنبني حدودك ) أي محارمك ( اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين . اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى رسلك وإلى عبادك الصالحين . اللهم يسر لي اليسرى وجنبني العسرى ، واغفر لي في الآخرة والأولى . واجعلني من أئمة المتقين . واجعلني من ورثة جنة النعيم . واغفر لي خطيئتي يوم الدين . اللهم قلت : ادعوني أستجب لكم ، وإنك لا تخلف الميعاد . اللهم إذ هديتني للاسلام فلا تنزعني منه ،